الشيخ الكليني

183

الكافي

18 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة ( 1 ) . 19 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لقي النبي ( صلى الله عليه وآله ) حذيفة ، فمد النبي ( صلى الله عليه وآله ) يده فكف حذيفة يده ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني ؟ فقال حذيفة : يا رسول الله بيدك الرغبة ( 2 ) ولكني كنت جنبا فلم أحب أن تمس يدي يدك وأنا جنب ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر . 20 - الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل لا يقدر ( 3 ) أحد قدره وكذلك لا يقدر قدر نبيه وكذلك لا يقدر قدر المؤمن ، إنه ليلقى أخاه فيصافحه فينظر الله إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما حتى يفترقا ، كما تتحات الريح الشديدة الورق عن الشجر . 21 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن رفاعة ( 4 ) قال : سمعته يقول : مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة . ( باب المعانقة ) 1 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمد الجعفي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا .

--> ( 1 ) السخيمة : الحقد والحسد . ( 2 ) " بيدك الرغبة " كان الباء بمعنى " في " أي يرغب جميع الخلق في مصافحة يدك الكريمة ( آت ) . ( 3 ) على بناء الفاعل كيضرب " قدره " منصوب ومفعول مطلق للنوع أي حق قدره ( آت ) . ( 4 ) رفاعة بن موسى الأسدي النخاس روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن ( عليهما السلام ) وكان ثقة في حديثه .